الزمخشري
253
أساس البلاغة
في الخانق وهو شعب ضيق بين جبلين ويقال للزقاق الضيق الخانق خنن حن فخن أي بكى في أنفه خنينا وبالبعير خنان وهو نحو الزكام والبطيخ لي مخنة أي آكله الساعة بعد الساعة قال يا من لعاذلة لومي مخنتها * ولو أردت سدادا لاتقت عذلي وخنخن في كلامه إذا لم يبينه كأنه يرجع إلى خياشيمه قال خنخن لي في قوله ساعة * فقال لي شيئا فلم أسمع خ ن ي كلمه بالخنى وهو الفحش وقد خني عليه خنى وأخنى عليه في كلامه أفحش عليه ومن المجاز أخنى عليهم الدهر بلغ منهم بشدائده وأهلكهم وأصابهم خنى الدهر قال لبيد قلت هجدنا فقد طال السرى * وقدرنا إن خنى الدهر غفل خبو نزلت به خيبة وأصابته خوبة وهي الجوع قال خميص الحشا يطوي على السغب بطنه * طرود لخوبات النفوس الكوانع النوازل خوت كأنه عقاب خائتة لا تفوته فائتة خاتت العقاب على الشيء واختاتت انقضت خوخ خرج من الخوخة وهي الباب الصغير على الباب الكبير قال عمر بن أبي ربيعة بيضاء آنسة للخدر آلفة * ولم تكن تألف الخوخات والسددا خود عنده خود فنق شابة ناعمة وتخود الغصن تميل وخودت الإبل في السير اهتزت من النشاط وسيرها تخويد وخودت تخويد النعام خور له صوت كخوار الثور وتخاورت الثيران قال جرير هون عليك إذا رأيت مجاشعا * يتخاورون تخاور الأثوار وقصبة خوارة وسهم خوار فيه رخاوة وقد خار يخور وخور يخور وفيه خور قال الأفوه فما غمزته الحرب إذ شمرت له * ولا خار إذ جرت عليه الجرائر ومن المجاز رجل خوار جبان وفرس خوار العنانك لين العطف وأرض خوارة سهلة وناقة وشاة خوارة غزيرة سهلة الدر ونخلة خوارة كثيرة الحمل واستخار الرجل